تفاصيل الخبر

الأمير سعود بن نايف يستقبل فريق التنقيب في موقع ثاج الأثري بالمنطقة الشرقية

تاريخ الخبر 1440/03/26 هـ -2018/12/04 مـ

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية في مكتبه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء فريق علمي أثري سعودي هولندي فرنسي مشترك للتنقيب في موقع ثاج الأثري بالمنطقة الشرقية ، وذلك ضمن اهتمام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وضمن برنامج التعاون مع الجامعات والمراكز العلمية في مجال البحث والتنقيب الأثري واستناداً للاتفاقية الموقعة مع جامعة ليدن الهولندية ، يصاحبهم مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني المهندس عبداللطيف بن محمد البنيان.

وأكد سموه خلال الاستقبال بأن المملكة بشكل عام والمنطقة الشرقية بشكل خاص تزخر بالعديد من المواقع الأثرية التي تحظى بعناية واهتمام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين يحفظهما الله ، مشدداً سموه على أهمية الحفاظ على الآثار ودعم الاكتشافات الأثرية، مقدراً جهود فريق التنقيب في ثاج ومتطلعاً إلى المزيد من الاكتشافات التي تثري حضارة المملكة.   

من جهته قدم مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين مجلس التنمية السياحي بالمنطقة الشرقية المهندس عبداللطيف بن محمد البنيان شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه بكافة الجوانب التي تثرى السياحة والاكتشافات الأثرية بالمنطقة ، مبيناً بأن هجرة ثاج الأثرية تقع إلى الغرب من مدينة الجبيل بمسافة ( 85 كلم ) ، وتبعد بمسافة ( 200 كلم ) عن مدينة الدمام ، وتُعد من أهم الموقع الأثرية في المملكة ويمثل الموقع الأثري لثاج مدينة متكاملة يحيط بها سور خارجي ضخم يبلغ طوله حوالي ( 900 م ) ، وتقع على درب الكنهري ويعرف أيضاً بدرب الجمل ، والمؤدي مروراً باليمامة ووادي الدواسرعن طريق ليلى ( الافلاج ) إلى قرية الفاو ، وهذا الموقع زاد من أهمية ثاج كمركز تجاري مهم لتوزيع السلع التجارية.

وأشار المهندس البنيان بأن التنقيب تم في تسع مناطق في ثاج التي تعود إلى ٣٠٠ عام قبل الميلاد فقد تم الكشف عن ثلاث مراحل استيطان في المدينة ومرحلة متأخرة نفذت بشكل عشوائي على سطح الموقع الأثري في فترات حديثة ، مبيناً بأنه من أهم المكتشفات الأثرية (مدفن أميرة ثاج) وما كشف معها من القطع المعدنية ممثلة بالسرير الجنائزي وما يحمله من قطع أثرية وأواني برونزية مرفقة ، والقناع ، كما تعتبر ثاج واحدة من أكبر المراكز المنتجة والمستخدمة للدمى الفخارية ، كما عثر على المباخر (المجامر) التي تعتبر في العصور القديمة من الأدوات التي لا غنى عنها في جميع الظروف الحياتية ولعل الأعمال التنقيبية الأخيرة قد كشفت عن جزء من السور الشمالي من سور ثاج ، وللبوابة الجنوبية التي كشفت قاعدة لأحد الأبراج ، كما تم الكشف عن مخطط المدينة وبعض الأجزاء من المدينة ، كما بينت التنقيبات الأثرية امتداد حضارة ثاج للفترة الأموية المبكرة .